مركز التحقيقات والدراسات العلمية في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
49
موسوعه أصول الفقه المقارن
وقد استدلّ بها في موارد : الأول : استدلّ بها على وجوب التوقف عند الشبهات البدوية ؛ فكلّ ما لم يُعلم حكمه يجب ردّه إلى اللَّه ، أي إلى كتابه ، وإلى الرسول أي إلى سنّته . وردّ المحقّقون هذا الاستدلال « 1 » . الثاني : استدلّ بعض بالآية على مشروعية الاجتهاد واستنباط الأحكام الشرعيّة من خلال الرجوع إلى الكتاب والسنّة « 2 » . ( اجتهاد ) الثالث : استفاد بعضهم من الآية إمضاء الطريقة العقلائية في العمل بظواهر الألفاظ ، وحملها على ما وضعت له في اللغة . « 3 » ( ظهور ) الرابع : استدلّ بعض بهذه الآية على حجّية الإجماع والقياس « 4 » . آية السؤال خالد الغفوري وهي قوله تعالى : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » « 5 » . وتسمى بآية الذكر أيضاً . ورد هذا المقطع في موضعين من كتاب اللَّه ، في سورتي النحل والأنبياء . « 6 »
--> ( 1 ) . انظر : فرائد الأصول 2 : 63 ، مقالات الأصول 2 : 183 ، زبدة الأصول ( الروحاني ) 3 : 249 - 250 . ( 2 ) . انظر : الفصول في الأصول 4 : 29 . ( 3 ) . انظر : الإحكام ( ابن حزم ) 1 - 4 : 366 . ( 4 ) . انظر : المصدر السابق : 526 . ( 5 ) . النحل : 43 ، الأنبياء : 7 . ( 6 ) . ونص الآية كاملة في سورة النحل : « وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا . . . » . وفي سورة الأنبياء : « وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا . . . » .